العظيم آبادي
28
عون المعبود
وأبطلته . فيه الأمر بتغيير صور ذوات الأرواح . قال المنذري والحديث أخرجه مسلم والترمذي والنسائي . ( أن أبا علي الهمداني ) هو ثمامة بن شفي كما في رواية مسلم والنسائي وهو من تابعي أهل مصر قاله المنذري ( بروذس ) قال النووي : هو براء مضمومة ثم واو ساكنة ثم دال مهملة مكسورة ثم سين مهملة هكذا ضبطناه في صحيح مسلم وكذا نقله القاضي عياض في المشارق عن الأكثرين ، ونقل عن بعضهم بفتح الراء ، وعن بعضهم بفتح الدال ، وعن بعضهم بالشين المعجمة ، وفي رواية أبي داود في السنن بذال معجمة وسين مهملة ، وقال هي جزيرة بأرض الروم انتهى . وقال المنذري : والمشهور أنه بضم المهملة وسكون الواو وبعدها دال مهملة مكسورة وسين مهملة وقد اختلفوا في تقييدها اختلافا كثيرا وقد قيل إنها قريبة من الإسكندرية ( فسوي ) أي جعل متصلا بالأرض أو المراد أنه لم يجعل مسنما بل جعل مسطحا وإن ارتفع عن الأرض بقليل . قاله السندي في حاشية النسائي . قال المنذري : وأخرجه مسلم والنسائي . ( عن القاسم ) بن محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه ( يا أمه ) بسكون الهاء وهي عمته ولكن قال يا أمه لأنها بمنزلة أمه أو لكونها أم المؤمنين ( اكشفي لي ) أي أظهري وارفعي مع الستارة ( وصاحبيه ) أي ضجيعيه وهما أبو بكر وعمر رضي الله عنه ( فكشفت لي ) أي لأجلي أو لرؤيتي ( لا مشرفة ) أي مرتفعة غاية الارتفاع ، وقيل أي عالية أكثر من شبر ( ولا لاطئة ) بالهمزة والياء أي مستوية على وجه الأرض ، يقال لطأ بالأرض أي لصق بها ( مبطوحة ) صفة القبور . قال ابن الملك : أي مسواة مبسوطة على الأرض . قال القاري : وفيه أنها تكون حينئذ بمعنى لاطئة وتقدم نفيها والصواب أن معناها ملقاة فيها البطحاء . قال في النهاية : بطح المكان تسويته وبطح